Blogs Lalibre.be
Lalibre.be | Créer un Blog | Avertir le modérateur

hd - Page 4

  • زيارة مفاجئة حدث فيها علاقة جنسية ساخنة جدا1

    زيارة مفاجئة عنوان هذه القصّة التي تندرج ضمن قصص النيك العربي الساخنة. تبدأ أحداثها بالحديث عن الشاب مسعود ذو الثانية و العشرين من العمر. هو ذو بشرة سوداء. يدرس في كليّة الرياضة بتخصص معد بدني. له بنية جسدية مذهلة و قويّة جدا. إذ يبلغ طول قامته حوالي 1,97 متر و يبلغ وزنه أكثر من 95 كغ. له عضلات قويّة و منتفخة في ساعديه و كتفيه و فخذيه و صدره و بطنه و رقبته.. جميع عضلات جسده مفتولة و بارزة. و هو إلى جانب قوّة جسده يحمل قلبا ممتلئا بالحب و التسامح. فهو ليس عنيفا كما حكم عليه البعض حينما يظنون أنّ قوة جسده تعكس مدى وجود العنف فيه. فهو لا يحبّ العنف بكلّ أشكاله كما أنّه كثيرا ما يتحاشى الحديث عن مواضيع تافهة. و لذاك السبب كثيرا ما تراه منفردا بنفسه. فهو يسكن لوحده. نظيف الجسد ، يحسن اختيار ملابسه و يتفنّن في ارتداءها. و خلف كل هذا ، كانت هنالك فتاة تدعى فاتن ، تبلغ من العمر تسعة عشر سنة. تدرس في نفس الكلية التي يدرس بها مسعود. يبلغ طول الفتاة حوالي 1,60 متر و وزنها حوالي 56 كغ. فهي نحيفة القوام. و نحيفة الخصر. ضامرة البطن. لكن اكثر ما يميّزها هو بزازها المملوء جدا. و لعل ما زاد بزازها بروزا هو نحافة اضلع صدرها و ظهرها. هي فتاة ذو بشرة بيضاء.. جميلة الوجه ، زكيّة الرائحة. تبدو مثيرة جدا حينما تلبس بنطلون الدجين خصوصا حينما يكون مكبوس على طيزها و فخذيها.. فذلك يجعل كسها يبرز بإغراء شديد لدى النّاظرين لها. فمسعود لا يعرف هذه الفتاة و لم يرها في حياته قط. فهو كما قلنا غير مبالي بجموع الطلبة في الكلية و حتى خارجها. إلا أنّ الفتاة معجبة بالفتى. كثيرا ما تتحدّث عنه بين صديقاتها ، و خصوصا حينما يمرّ من امام مرءى عينيها. اذ تبقى ترمق إليه دونما توقف الى أن يغيب.. فتشرع تتخيّل نفسها لو أنّها بين أحضانه يداعب شعرها و يتملّس على جسدها الصغير. و بعد أيام ، ازداد اعجاب الفتاة فاتن لمسعود.. اعجاب وصل حدّ شعور فاتن بالحيرة و القلق كلّما غاب الشاب عن نظرها لأيام. و لهذا السبب و لغيره قرّرت الفتاة بأن تقترب منه و ان تبوح له بما تكنّه من مشاعر نحوه. و خصوصا اعجابها بجسده و شخصيّته الغامضة.

    صور سكس - نيك محارم - افلام سكس 2018  - افلام نيك 2018 - تحميل نيك محارم - نيك محارم 2018

    ولكم زيارة مفاجئة أحداثها مقتطفة من أروع قصص النيك العربي. فقد جاء اليوم الذي صادفت الفتاة فاتن رؤية الشاب مسعود ، و كان ذلك في مشربة الكليّة. كان الشاب جالسا لوحده يحتسي عصير. فأتته الفتاة و حيّته فحيّاها ثم طلبت منه بأن تشاركه الجلوس على نفس الطاولة فقال لها ” بكل سرور ، تفضّلي” جلست الفتاة و تبعثرت أحرف لافتاتها و لم تقدر على أن تبوح للشاب كما وعدت لنفسها. إلا أنّ الشاب لاحظ صمتها فأخذ يتحدث يسألها أسئلة بسيطة كي يتعرّف عليها.. و هكذا أخذا يتحدّثان و بسرعة تعرّفا على بعضيهما. فالفتاة كانت تبدو سعيدة يغمرها الشعور باللهفة الهوجاء. و تعدّدت مجالسات مسعود و فاتن كثيرا.. علم كلّ منهما حال و أحوال الآخر في كلّ شيء. إلى أن قالت الفتاة يوما ما لمسعود ” أنا معجبة بك يا مسعود و أظنّ أنّ شعوري بالإعجاب نحوك قد تجاوز الإعجاب نفسه” حينها ارتبك الشاب و لم يقدر على مواجهة قلبه الذي ارتعش. فهو لم يكن يظن بأنّ هذه الفتاة الجميلة و المثيرة معجبة به حقا. فقال لها ” و أنا أشعر أنّك قد خطفتي قلبي منذ مدّة” و بعد لحظات سار الشاب مع الفتاة إلى أن وصلا أمام باب منزل مسعود و في الطريق تبادلا الحديث و اهم موضوع تحدّثا فيه هو لهفة الجسد.

    أمّا زيارة مفاجئة من القسم الثالث ففيه امتاع و نقل مشهد نيك ساخن جدا بين مسعود و فاتن. ففي صباح يوم الغد الباكر. استفاقت فاتن من النوم ، و اخذت دش ، و تجمّلت ، و ازالت شعر كسها و فخذيها و لبست قستان وردي و سترينغ ابيض و اسرعت نحو منزل مسعود تطرق بابه. استفاق مسعود من النوم مستغربا ، فهو ليس لديه اصدقاء و لا يزوره احد. و في الصباح الباكر! فتح الباب فأسرعت الفتاة بالدخول و قالت له ” زيارة مفاجئة ” تاه الشاب فيها ، في جمالها و رائحة جسدها الساحرة. و حينما أغلق الباب قفزت عليه فاتن تودّ حضنه فإحتضنها ، فغابت بين أضله الواسعة. ثم شرعا يتبادلان القبلات و في نفس الوقت تتلمس يد الفتاة على عضلات صدر الشاب و هو يتلمس على طيزها و خصرها بكلتى يديه. ولم يكفّا عن تبادل القبلات حتى جفّ لعابهما.. بعدها أسرعت يد فاتن نحو زب مسعود تقلّبه من فوق البنطلون الخفيف فذهلت حينما تحسّست أنّه زب عريض جدا و طويل.. فأسرعت تقول له في تلعثم و كأنّ لهفة كسها للنيك قد غيّرت من نبرة صوتها ” أريده الآن.. أنا أشتهيه بقوّة ، أدخله في كسّي و لا تتوقف في مضاجعتي” في اروع قصة من قصص النيك العربي الساخنة

     

  • عمتي تتعرى امامي و تعرض علي بزازها و كسها و انا اقطعها بالنيك – الجزء 2

    كانت الشهوة حادة و ساخنة و انا ارى عمتي تتعرى امامي و تريني بزازها و كسها المحلوق على الصفر و في تلك اللحظات لم اعد قادر على السيطرة على شهوتي و نفسي الى درجة اني ادخلت لها زبي و نحن واقفين و الشهوة كانت في زبي حارة جدا . و بقيت احفر في كس عمتي بقوة و هي تتغنج بلا توقف و تعطيني شفتيها اقبل و العب في ثدييها و لكن انا كنت اريد ان امددها على ظهرها و اركب و كانت امامنا حصيرة في الارض و من دون تفكير طويل تمددت مع عمتي و انا اعلقها على زبي من دون ان اخرجه ثم رحت اركب عليها و ادخل لها زبي للاعماق

    صور نيك متحركة - سكس محارم 2018

    و اشبعتها بالزب و في كل مرة الحسها و اقبلها و انا اتخيل اللحظة الاولى التي رايت عمتي تتعرى امامي و اتعجب من جراتها و محنتها الساخنة و هو ما كان يجعلني احرك زبي بسرعة اكبر و ادفع به و اسمعها تتغنج اه اح اه اح اح اه اه اه . و كانت عمتي تصرخ اه اه اه اتركني اركب زبك حبيبي اريد ان اركب الزب اه اه اه اخرج زبك و تمدد على ظهرك و انا نفذت لها طلبها على الفور و ارتميت على ظهري و تركت عمتي تركب على زبي و امسكتها من فلقتيها و هي امسكت زبي و رفعته كانه عمود الانارة و جلست عليه حتى غاب في كسها و انا انيك و ارى عمتي تتعرى امامي و تمتع زبي

    و بدات عمتي تهتز على الزب و تتحرك عليه و هي تصرخ من املحنة و تصعد و تنزل و طبعا الزب كان يدخل للخصيتين و انا انيك بحرارة في احلى سكسمحارم وعمتي تتعرى امامي و اكتشف انها كانت تريد ان انيكها منذ مدة . و كانت تهتز بقوة و تصعد و تنزل على الزب و انا احيانا اضع صفعة قوية على طيزها و اشعر بلحم الطيز يرتعد في يدي و هي تتغنج اه اح اه اه اه اه ما احلى متعة الزب اه اح اح اح و كانت رشيقة جدا و تصعد على زبي بخفة كبيرة و بحرارة جنسية هائلة و انا انيك و متمدد و عمتي تتعرى امامي و تركب زبي و تفعل معي اشياء لا تفعلها ربما حتى الزوجة مع زوجها

    نيك محارم 2018 - سكس اخ واختة - سكس محارم - سكس ام وابنها - اخ ينيك اختة - صور سكس .

    و تركت عمتي تهتز و تحرك شهوتي و انا اريد ان تخرج كل مكبوتاتها الجنسية بتلك الوضعية التي ربما اشتاقت لها فه ارملة و زوها متوفي منذ فترة و رغم سنها الكبير الا انها نياكة و تعرف كيف تركب على الزب . و لم اقدر على التحرك و انا تحتها و هي تصعد و تنزل على زبي و توحوح بكل حرارة اه اح اه اه اهههه ههه هههححححح حححح و شهوتي كانت قياسية و لكن انا اريد ان اعود للهز و التحرك حتى اكب منيي و استمتع مع احلى سكس محارم و عمتي تتعرى امامي و تريد مني نيكة في مستوى حلاوتها و جسدها المثير و زبي الجميل

     

  • صديق ابني ينكحني و يدخل قضيبه الساخنفي فرجي و اسخن نيك

    بعد حرمان جنسي طويل اخيرا صديق ابني ينكحني و ينيكني و كانت مغامرة ساخنة و جميلة جدا لم احلم بها من قبل و جاءت فكرتي في ذلك اليوم الذي رايته معه من النافذة و كان يبدو اقوى من ابني في بنيته و حتى في رجولته و انا نادرا ما اخرج من البيت و طبعا عندي شهوة و رغبات . و صرت افكر كثيرا في صديق ابني و اسمه ياسر و من اول فرصة عرفت كيف اخطف قلبه و اجعله ايضا يتمحن علي حيث طبخت في ذلك اليوم وجبة لذيذة و طلبت من ابني ان يحضر صديقه كي يتغذى معه و كان ياسر خجول بعض الشيء و انا لما دخلا الى المطبخ اتجهت الى ياسر ثم ملات له كاس العصير و انحنيت و انا اراقب عينيه كيف كانت تتجول في صدري

    ابن ينيك امه - اب ينيك بنته - اخ ينيك اخته - افلام نيك محارم - سكس اب وبنته - نيك امهاتنيك امه - ولد ينيك امه - سكس امهات

    و من حين لاخر صرت اطبخ و اعزم ياسر حتى صار يدخل الى البيت و كنت اريد ان امارس معه الجنس و فعلا حققت هدفي و جاء اليوم الذي كان صديق ابني ينكحني و مثلما توقعت وجدته ساخن و نياك و زبه جميل و كبير و لم اندم على المغامرة الساخنة معه . في ذلك اليوم كان ابني غائب و قدمت الغذاء لياسر و انا ارتدي فستان قصير و مكشوف في صدري و هو كان ينظر و انا اقتربت منه حتى لامس فمه صدري و ضحكت حتى انزع خجله ثم مسحت على صدري و حركت يدي صوب زبه و انا اضحك حتى تاكدت انه سخن و هاج و قام على الفور ياسر صديق ابني ينكحني و يقبلني بكل حرارة

    و كان فمه دافئ و ناعم و يشعلني و انا اقبله و ارد بقبلات حارة و املسه و وضعت يدي على زبه المتحجر الكبير و صديق ابني ينكحني بحرارة ثم اخرج زبه الاسمر الجميل و بدات انا ارضع فيه بكل متعة و قد اشتقت الى الزب الى درجة اني احسست اني امارس الجنس لاول مرة في حياتي . و حين كنت ارضع كان هو ينازع بمحنة جنسية حارة جدا ثم طلبت منه ان يقطع لي كسي بالزب و تمددت له على ظهري و فتحت رجلاي و ياسر كان قليل الخبرة و خجول و مع ذلك ادهشني كيف امسك زبه و بدا ياسر صديق ابني ينكحني بكل حرارة و غرس لي زبه في كسي بقوة و بدا ينيكني

    و كان يهز زبه في كسي بحركات ساخنة جدا و الزب يدخل و يخرج و انا اوحوح و اشعر بحرارة الزب المتحركة في داخل الكس و يدخله حتى خصيتيه و انا اقبله و اريد ان اقطع له شفتيه بالقبلات الساخنة و امسك به فردتي طيزه و هو ينيك و يصعد و ينزل بقوة . و امطرني ياسر باسخن نيك لن انساه و كسي كان يعرق و يبتل من الشهوة و الزب ينيكني حتى احسست بحرارة جميلة جدا كنت قد اشتقت لها و لم اذقها منذ زمن و ذلك لما بدا زبه يكب و يقذف الشهوة داخل كسي و ياسر صديق ابني ينكحني و ينيكني بكل متعة