Blogs Lalibre.be
Lalibre.be | Créer un Blog | Avertir le modérateur

  • خنت زوجى مع صديقته

    قررت ان اواجهها فهو زوجى وابواولادى رغم كل عيوبه ....البخل و العصبيه وعدم الاهتمام وحتى طريقته المستفزة عندما يضاجعنى فلا يهتم ان يكون باحسن وضع واجمل منظر .....لايهتم بان يداعبنى او يالاعبنى او يغازلنى اويمتدح جمالى.....لايهتم بمتعتى ...يكتفى بان ياتى شهوته وكانه مع شرموطه شوارع يدفع لها مقابل سكب منيه فى كسها رغم جمالى المشهود بها من كل من حولنا جسد ابيض له قوام رائع كموديلات عروض الازياء مع صدركبير وحلمات نافرة ينسدل عليه شعرى الاسود الطويل الناعم مع عيون بنيه واسعه وشفايف ممتلئه كحبتى الفراوله ومؤخرة دائريه مشدوده دائما ماكنت اسمع غمزات وهمسات الرجال عليها حتى وانا اسير بحجابى والملابس الطويله التى تغطى فخذاى المرمر من كثرة بياضهم ...كنت اشك انه يخوننى لتأخيره المتكرر وغيابه عن البيت ورجوعه ليلا منهكا وبدون كلام كان ينام بملابسه المليئه بالعرق ورائحه النساء حتى رأيته وانا بالشباك الجانبى لغرفتنا يتسلل الى العمارة المقابلة وانتظرته حتى اتى ليلا بنفس الشكل المنهك الذى يبعث على الاشمئزاز ...لم اكن اعرف اى شخص بهذه العمارة الا هى ...كانت سيدة بحوالى الاربعين من عمرها تعمل معه بنفس الشركه وزرناها مرة واحده عندما كانت مريضه وتعيش مع امها فقط وغير متزوجه ...طويله قمحيه اللون .....ترتدى دائما التاييرات او البدل الحريمى ...شعرها قصير وجسدها رفيع رغم صدرها الممتلئ ومؤخرتها الممتدة ...لم تكن اجمل منى ولا اصغر فانا فى الثانية والثلاثون وزوجى بالسابعة والثلاثون من عمره .....عندما تكررت زياراته لعمارتها قررت ان اواجهها وان احاول ابعادها عن زوجى حتى من اجل اولادى الاثنين .....ارتديت عبائتى بسرعه مع حجابى عندما رايتها قادمه بسيارتها الصغيرة واسرعت اللى الاسفل لاجدها تخرج من السيارة وهيا ترتدى تاييرا اسودا مع بلوزة بيضاء يبدومنها مفرق صدرها الناعم ..همست لها
        لو سمحتى يا سلوى هانم ...... نظرت اليا منزعجة وتفحصتنى كانها تحاول تذكر من اكون ولماذا اريد منها .
        خير يامدام وانتى مين حضرتك
        انا مايسة زوجه الاستاذ مجدى
        مين مجدى ده
        مجدى ابراهيم اللى مع حضرتك بالشغل
        اه ......اهلا وسهلا .....انتو جيراننا بالعمارة اللى قدامنا
        صحيح كويس انك عارفه اننا جيران
        طبعا عارفه ... انا اللى مقصرة مارديتش زيارتك ليا وانا تعبانه
        اهلا وسهلا بيكى .....بس اكيد انتى عارفه مقدرتيش تيجى ليه؟ ..... نظرت فى وجهى بعمق وكأنها فوجئت بكلامى وتمهلت قليلا وهى تعبث بمفاتيح سيارتها
        موش فاهمه حضرتك تقصدى ايه ؟
        ااقصد ان جوزى عندك معاكى تقريبا كل يوم ....... وعيب انك تعملى كده وتاخدى راجل من بيته وعياله ..... الغريب انها ابتسمت بل تحولت الابتسامةالى ضحكه عاليه جعلتنى اكاد افقد اعصابى من برودها المتناهى فصرخت فى وجهها
    صور نيك - صور سكس متحركة 2018 - سكس اب وبنته - صور كساس - فيلم سكس عائلي - اخ ينيك اختة - نيك محارم 2018 - تحميل نيك محارم
        جوزى بيخونى معاكى وانتى بتضحكى حرام عليكى تهنينى كده
        لا اهانه ولا حاجه جوزك فعلا بيخونك بس موش معايا هههههههههه ............
    وفتحت عينى وفمى مذهوله ومحرجه وانا احاول ان افهم زوجى لايخوننى معها ولكنها تعرف انه يخوننى
        يعنى انتى عارفه بيخونى مع مين ارجوكى تقوليلى ولا ده كلام لتبعدى نظرى عنك
        شوفى ياحبيبتى انا وضعى مختلف وماليش بالرجاله فاهمانى
        سحاقيه يعنى علشان كده موش متجوزة طبعا امال بيخونى مع مين ؟ وبيطلع العمارة عندكم لمين؟
        الكلام ده ماينفعشى على الواقف وفى الشارع كده ماتتفضلى عندنا نتكلم براحتنا
        اسفه مااقدرش وبعدين مامتك فوق ماينفعشى نتكلم وهيا هناك موش كده
        لا مامتى موش فوق دلوقتى تعالى اتفضلى ....... وسحبتنى من يدى بنعومه لم استطع ان ارفض وفضولى لمعرفه الحقيقه جعلنى اوافق .......دخلت معها الشقه واجلستنى بالصالون ودخلت الى المطبخ المفتوح امامى وهيا تقول بابتسامه
        تشربى ايه ياحبيبتى
        ولا حاجه شكرا
        حاجيبلك حاجه ساقعه اكيد ريقك ناشف
        طيب ماشى ....ميرسى ..........
    وجاءت امامى وجلست وهيا تنظر اليا بعمق وانا اشرب وكنت قلقه حتى ان قطرة من الشراب سقطت منى على ملابسى فاسرعت تمسحها بنعومه من فوق صدرى فاحسست بتيار يسرى فى جسدى واسرعت بالقول
        موش حتقوليلى جوزى بيخونى مع مين هنا
        وده يفرق معاكى اوى مين هيا .....اساسا جوزك ده بصباص واى كلبه حتوافقله حينام معاها .....ماتبصليش اوى كده بعيونك الحلوة دى ......هههههههه...... على فكرة هو حاول معايا بس انا ماليش فيه وصديته بعنف كمان فبعد عنى وبقينا اصحاب بس وبيحكيلى عن مغامراته كمان .... وانا عارفه هو بييجى لمين هنا بس موش دى المشكلة ...
        امال ايه المشكله قوليلى مين احاول ابعدها عنه
     حتبعديها حيشوف حد تانى وتالت ....ده انسان خاين بطبعه ......انا عارفة ايه اللى وقعك معاه
        نصيبى وكمان عيالى خايفه عليهم
     شوفى جوزك من صنف الرجاله الزباله ....سايب مراته بالبيت وداير على حل شعره وعارف انها باقياله علشان عيالها وموش فارق معاه حتى انه يعوضها ولا بيفكر حتى فى متعتها ........كانت تصف حالتى بالضبط فاخذت الدموع تنعهمر من عيونى وانا احاول ان اخفيها منها فقامت وجلست بجانبى وربتت على شعرى وامالت راسى لتضعه على كتفها بنعومه
     ده مايستهلش دموعك دى .... انتى لازم تعرفيه انك مستغنيه عنه وتدوسيه بجزمتك
     ماقدرش وبيتى وعيالى اعمل فيهم ايه .....
        وانتى فين من كده ...هو بيخونك وكمانموش بيمتعك .....اللى زى ده لازم تخونيه زى مابيخونك
     لالالا انا موش شرموطه انام مع رجاله
     هههههه بلاش رجاله نامى مع ستات ههههههههههه...... نظرت اليها وهيا تهمس بهذه الكلمات باذنى ....اتدعونى الى ان اساحقها ....لم اجربه ولا اعتقد انى ساحبه .....اعرف السحاق ولكن فكرة الممارسه مع بنت مثلى لا تغرينى
     انا موش سحاقيه ..... وصعب انى اعمل كده ......... لم تتركنى اكمل كلماتى وجذبتنى بشده الى حضنها .....كنت اشعر بالضعف وبالحقد يملانى على زوجى الذى وضعنى بهذا الموقف .....لا مست شفتاى باظافرها فارتجفت ....احسست ان داخلى نار تكاد ان تشتعل من لمساتها اخذت تدلك رقبتى وخدى واذنى بلسانها وانا اتنفس بصعوبه
     مدام ...... سلوى .......لا ....لا....... موش كده .......انا .......انا ......باتعب اوى كده ....بلاش .... خلينى امششى
     انتى جميله اوى وخسارة فى الراجل الواطى ده ...انا معجبه بيكى من اول ماشفتك وكنت حابه اعرفك اكتر بس الراجل الزباله ده قلقنى منه وخلانى ابعد بس ماقدرتش اكتمنفسى لما شفتك .....تعالى بحضنى ......... كانت تنزع عنى حجابى الوقور لينسدل شعرى الناعم فتتشممه و تلاعبه وهى تفتح ازرار عبايتى واحاول انامنعها فتلهب رقبتى وبقبلاتها لاجد نفسى بالسوتيان والاندر فقط والحجاب والعباءه على الارض لتقف امامى وتنظر اليا باعجاب شديد
     خسارتك فى الراجل الحمار ده ...انا حامتعك متعه ماشوفتيهاش قبل كده ..... وحملتنى وانا مذهوله من عدم مقاومتى لها ..لتدخل غرفه النوم وتضعنى على السرير وتنام فوقى وهيا مازالت بثيابها تقبلنى وتمص شفتاى بنعومه ثم بقوة لاجد نفسى اخرج لسانى اتلمس شفتيها فتلتقطه وتمصه بشده وهيا تنزل سوتيانى ليبرز ثدياى امامهم فتلاعب حلماتها باظافرها وتشدها باصابعها فاتاوه فتنزل بشفتاها على حلماتى ترضعها بنهم وهيا تدلك ثدياى بقوة ...لم اشعر بنفسى لا وانا ان انتفض و بدات اشعر بالبلل ينتشر حول كسى الملتهب فاتحرك يمينا ويسارا وصرخاتى تعلو وتعلو فتسرع الى كسى وتزيح اندرى وتضع شفتاها على كسى تقبله وتلحسه وتدخل لسانها لتشرب العسل الذى بدا ينهمر منه وانا اشعر ينفسى ارتفع لاعلى وانخفض وهيا تزيد فى قسوتها باللحس والمص حتى اخرجت كل مافى داخلى من شهوة مكبوته منذ زمن لامسك براسها واشدها اليا لاقبلها بجوع ونهم وتبادلنى القبلات وهيا تقول
        تجننى انتى طعمه اوى .........مبسوطه ياحبيبتى
        اووووووووى..... اوووووووى ......بس موش عارفه انتى عملتى فيا ايه
     ولسه ياقلبى المتعه لسه كتير حاخليكى طايرة وماتحتاجيش الزفت اللى معاكى
        اكتر من كده ...انا حاسه انى باشر ميه من كسى
     طبعا لسه كتير ...... وقامت لتخلع ملابسها امامى حتى اصيحت بالاندر فقط ......جذبتنى الى حضنها وهيا تقبلنى و تدعك ظهرى وانزلت الاندر من على طيزى وهيا تقبلها وتقبل افخادى حتى انزلته واصبحت عارية تماما امامها فعادت الى صدرى تدلكه وتلاعب حلماتى وترضعها ويدها تلاعب كسى باظافرها ثم تدخل اصبعها بقوة فاصرخ فتبدا فى نيك كسى باصبعها دخولا وخروجا واهاتى تتصاعد واحس بانتفاضه بداخلى فارتعش واكاد ان اقذف فتتركنى فجأه لاسقط على قدمى على الارض فانظر اليها بعتاب
     ليش وقفتى ......موش قادرة كملى ......تعبانه ......نيكينى ....... نظرت اليا واعطتنى ظهرها بدات فى خلع اندرها بهدوء وهيا تتراقص وتهز طيزها بشده وهى تقول
     اللى حتشوفيه دلوقتى سرى الكبير فاكرة لما قولتلك وضعى مختلف ....... وادارات نفسها ببطئ لاجد امام وجهى شيئا لم اكن اتصوره ....كان زبرا جميلا منتصبا ....لم يكن طويلا جدا ولكنه كان عريضا مستديرا وراسه كبيره ....لم استطيع التفكير ولم ادرى ماذا اقول ؟ لكنها اقتربت منى وامسكت بزبرها لتدلك به خدى ووجهى وشفتاى ..... اغلقت عيونى لاعتقادى انى احلم او اتخيل اومن فرط شهوتى تمنيت ان اتناك بزبر قوى جميل .....عندما فتحت عيونى كان راس زوبرها بين شفتاى .....
     
     

  • الفتاة الممحونة و أمها المحرومة منحوني أكساسهم الساخنة و متعوا زبي في سكس ثلاثي جامد

    قصة نيك بنت وأمها، هي قصة جديدة ، قريبة من واقع الأشخاص في علاقتهم بالجنس ، من بينها هذه القصة التي ستروى الآن. إذ كان هنالك شاب يدعى “آرثر” ، عمره أربعة و عشرين سنة ، يعمل في أحد المطاعم الشعبية ، فهو يعيش لوحده في المدينة الجديدة التي يعمل فيها بعد أن غادر الريف الذي عاش فيه كامل طفولته ، ذلك أن والدته توفيت.

    و كان “آرثر” شاب وسيم جدا ، فهو أشقر و عيناه خضراوين ، كما أنه أيضا يتمتع بلياقة بدنية مميزة ، ذلك أنه كان أحيانا بعد أن ينتهي من عمله يمارس الجري. لم يكن “آرثر” متماسك الحال في المدينة ، ذلك بأنه لم يتعود بعد عليها. فكان دائما في الليل ما يتجه إلى الحانة القريبة من بيته ، فيشرب وحيدا إلى أن يسكر ثم يغادر بهدوء. ذلك أنه لايزال يكابد معاناة فراق أمه و كذلك الشأن بالفتاة التي تخلت عنه. ثم مرت الأيام على ذاك الحال ، ولازال “آرثر” يعمل في المطعم ، إلا أنه في إحدى الأيام و هو يعمل ، أعجبت به فتاة جميلة و يافعة تدعى “كاترين” في العشرين من عمرها ، و هي رشيقة الجسم ذلك ما جعلها تبدو مميزة رغم صغر حجم بزازها و نحافة ساقيها. ثم تحول الإعجاب بعد مرور الوقت إلى “آرثر” و منذ ذلك الحين أصبحت العلاقة بينهما متصلة و ساخنة إذ حصل بينهما أول علاقة جنسية حارة و كانت في فوق سرير “آرثر” في منزله الصغير.
    صور طيز - صور كس - صور لحس الكس - صور نيك 2018 - صور زب - سكس في المنزل - صور سكس 2018 - صور طيز وكس - صور نيك متحركة - صور سكس hd

    راقه الشاب كثيرا بحلاوة كس صديقته الصغير ، و لعل ما جعله يشعر باللذة اللامتناهية هي رشاقة جسم “كاترين” إذ ساعدها ذلك كثيرا بأن تهتز فوق زبه الطويل برشاقة و خفة ، فمنحته إحساس حار جدا خصوصا بعد أن ناكها من ثقب طيزها الضيق الذي إلتهب من فرط النيك ، ذلك أن زبه كان يدخل و يخرج بسرعة و عنف.مما زاد في إشعال فتيلة النشوة لكليهما.
    تعددت علاقات الجنس بين “آرثر” و “كاترين” ، ذلك ما جعل “آرثر” يعتبر صديقته بأنها فتاة ملهوفة عن النيك ، إذ كانت دائما ما تذهب إلى بيته و تقدم له كسها ينيكه بقوة.. و في يوم ما أخبرت “كريستسن” ل “’رثر” بأن أمها المطلقة ستسافر خارج المدينة ، لذلك عرضت عليه بأن تعزمه في بيت أمها الفاخر و أن يمارسان الجنس الحارق بينهما هناك فلم يتردد الشاب في القبول ، فإنطلقا في ليلة اليوم ذاته إلى منزل “كاترين” و بقيا يمارسان النيك الساخن بشدة على نكهة النبيذحتى أن نزل الصبح ، إذ إستيقض “آرثر” فوجد نفسه عاري تماما و بجانبه “كاترين” عارية تماما أيضا مغطاة بلحاف أبيض فقام و إتجه إلى الحمام ، فتفاجأ بسماع أصوات قدم تطلع إلى الأعلى ، فخرج من الحمام ثم تسلل بعينيه إلى الأسفل ففزع بظهور أم ” كاترين” تتجه نحوه ، فأسرع إلى الغرفة المجاورة لغرفة الفتاة و اختبأ وراء ستار النافذة الطويل. لكن لسوء حظه ، كانت الغرفة التي اختبأ فيها الشاب للأم ، إذ دخلت إلى غرفتها و أخذت تنزع ملابسها ، و كان “آرثر” خلف الستار ينظر إلى بزازها الكبير جدا و إلى طيزها اللاتيني العارم و خصوصا كسها النقي و اللامع في نفس الوقت أخذ يتساءل في نفسه عن ظهورها المفاجىء علما و أن “كاترين” أخبرته بأنها مسافرة في أجمل أحداث قصة نيك.
    لبست الأم المثيرة جدا منشفة و عطت بها طيزها و كسها و بزازها معا ، ثم جلست أمام المرآة تسرح شعرها الأشقر ثم شرعت بعد أن نزعت المنشفة من على جسمها بمداعبة بزازها بيد واجدة واليد الأخرى تداعب بها بظرها الناعم و تتلذذ بإستمرار ، أما “آرثر” فقد أخذ يرتعش عاريا من البرد ذلك ما جعل الأم تسرع إلى الستار فوجدت الشاب عاريا فتفاجأت بظهوره إلا أن “آرثر” أسرع يقول لها بأنه حبيب ابنتها و أنها أخبرته أن أمها لن تكون بالبيت ، و أنه إختبأ نظرا لأنه تفاجأ بقدومها.
    فإبتسمت الأم ثم ركعت على ركبتيها و مسكت زبه المرتخي و شرعت تمصه و تدخله في فمها و تلحه بإستمرار ذلك ما جعل الشاب يتأوه و حينما إنتصب زبه بشدة ، دفعت الأم الهائجة “آرثر” فوق سريرها ثم قفزت فوقه و جلست فوق فخذيه ، ثم مسكت زبه الطويل بيدها و وضعته في مقدمة كسها اللذيذ ، فإستندت بيديها على الفراش و هبطت بطيزها على زب الشاب الذي انزلق زبه فدخل في جوف كسها الحارق.. فصرخت و تلذذت قائلة “آآآه كم ذلك رائع!” ثم واصلت الإهتزاز فوق زبه بهدوء وهي تتأوه دون انقطاع و “آرثر” يمسكها بيديه من خصرها و يتلمس فخذيها المملوءين و حينما أسرعت أم “كاترين” في الإهتزاز أعلى و أسفل بجسمها فأصبح زب الشاب يدخل ويخرج في جوف كسها المنزلق بالإفرازات تعالى صوت صراخ الام المعلن عن مدى شعورها بلذة النيك ، إذ كانت تقول و تكرر “آآآه ما أجمل ذلك آآآه” .
    و بسبب صوت صراخ الأم استفاقت “كاترين” من نومها و أسرعت نحو مصدر الصوت و هي عارية ، فتفاجأت بما رأته إلا أن “آرثر” و الأم كأنهما لم يكترثا بظهور “كاترين” و خصوصا الأم المشتعلة و الغارقة في عسل نشوة كسها الذي يدغدغ حلاوة و طعم النيك فيها لكن بعد لحظات قليلة ، تمددت الأم فوق السرير على ظهرها و “آرثر” انبسط بجسمه فوقها يدخل زبه و يخرجه بقوة ، مستمدا قوته من عضلا تفخذيه المفتولة و من يديه التي تجذب الأم من كتفيها إلى الأسفل أما “كاترين” فبقيت تداعب بظرها و تتلذذ بسبب صوت تأوهات أمها و خصوصا صوت النيك الذي يحدثه تلاحم زب الشاب بكس الأم في أروع مشهد من قصة نيك عربي